
براير
الهوية
الميتا والبناء
الاتجاه عبر التحديثات
تعديلات ARAM
القدرات
تطبّق هجمات براير وقدراتها تأثير نزيفٍ قابل للتكدس يعالجها بمقدارٍ من الضرر الذي تلحقه. مع جوعها الدائم، تكسب علاجًا متزايدًا حسب صحتها الناقصة، لكنها تفتقر إلى تجدد الصحة الذاتي.
تقفز براير نحو هدفها وتضرب الأعداء بكعب عجلة (الألم)، وتصعقهم وتمزّق دروعهم.
تثب براير للأمام وتحطم قيودها، مما يدخلها في نوبة سعار دموي يجعلها تطارد أقرب عدوٍ بلا هوادة (مع منح الأولوية للأبطال). في نوبة سعارها، تكسب سرعة هجوم وسرعة حركة إضافيتين وتلحق هجماتها الضرر في المنطقة المحيطة بهدفها.<br><br>تستطيع براير إعادة تفعيل هذه القدرة أثناء سعارها لقضم "قطعة" من هدفها في هجومها التالي، مما يلحق ضررًا إضافيًا بحسب صحته الناقصة ويعالج براير بناءً على الضرر الذي تلحقه.
تستعيد براير سيطرتها على نفسها، وتخرج من نوبة السعار الدموي وتستجمع طاقتها في صرخةٍ قويةٍ تلحق الضرر بالأعداء وتتسبب في إبطائهم. أثناء شحن الصرخة، تتلقى ضررًا مخفضًا وتعالج نفسها لقاء جزء من صحتها القصوى. وتطيح الصرخة المشحونة بالكامل بالأعداء إلى الخلف وتلحق بهم ضررًا إضافيًا وتصعق من يرتطم منهم بجدار.
تضرب براير الحجر الدموي في قيد عنقها فتقوم بوسم أول بطل تصيبه كفريسةٍ لها. ثم تندفع نحوه مباشرةً، مما يخيف الأعداء الآخرين المحيطين عند وصولها إلى هدفها، وتدخل في حالةٍ من الهوس الدموي الكامل. وتطارد فريستها حتى الموت، وتكسب مزايا السعار الدموي بالإضافة إلى دروع ومقاومة سحر وسرقة صحة وسرعة حركة إضافية.
الإحصائيات
السكنات
القصة
براير ثمرة تجربة فاشلة قامت بها الوردة السوداء، وقد تطلبت شهوة الدم الخارجة عن السيطرة لديها تكبيلها بقيود خاصة كي يستطيع ذهنها المسعور التركيز. بعد سنوات من الأسر، حطمت قيودها وتحررت كسلاحٍ حي وأطلقت العنان لنفسها في العالم. وهي لا تخضع الآن لسيطرة أحد - حيث تتبع نهمها للمعرفة والدماء فحسب -، وتستغل الفرص للانفلات من عقالها، رغم أن كبح جماح سعارها ليس بالأمر السهل.




